• banner2
  • banner
  • banner
الرئيسية مقالات

مقالات

نشرة إرشادية حول طرق الري

مقدمة

من أهم العقبات و المشاكل التي تواجه القطاع الزراعي في المنطقة محدودية مصادر المياه بشكل عام، و معدلات الأمطار السنوية المنخفضة بالإضافة إلى درجات الحرارة المرتفعة وانخفاض الرطوبة النسبية، وبالتالي يكمن أهمية الري كمصدر أساسي لتوفير المياه الضرورية لنمو النباتات. ويعتبر الماء في فلسطين موضوعاً إستراتيجياً وهاماً كونه ثروة وطنية لا تعوض. ونظراً لعدم وجود أي سيطرة فلسطينية على مصدر المياه السطحية الوحيد في فلسطين وهو نهر الأردن،فإن الاعتماد في عمليات الري يكون على مياه الآبار والتي يتم تجميعها من مياه الأمطار، أو مياه الآبار الجوفية مختلفة الأعماق. ويعتبر هذا الدليل جهدا" متواضعا" لبيان أهمية الري وتعدد وسائلة وأهمية تطبيق أنظمة الري الحديثة وتأمين الكميات الكافية لنمو النباتات بأنواعها، وعند تقدير كميات الري للنباتات المختلفة يجب الأخذ بعين الاعتبار الظروف المناخية السائدة في المنطقة وعمر ونوع النبات وعوامل أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار عند تحضير برامج الري المختلفة.

1- تعريفات

أ- الاستهلاك المائي Water Consumptive Use:
وهو مجمل التبخر والنتح لمحصول معين طوال الموسم..
1-التبخر Evaporation: هو الماء الذي يتبخر من التربة المجاورة للنبات والسطوح المائية أو من سطوح أوراق النباتات بغض النظر عن مصدره كالماء الذي يتكاثف على شكل ندى أو الأمطار أوالري بالرش ثم يتبخر هذا الماء بالتالي دون الدخول إلى أنسجة النبات.
2- النتح Transpiration: هو الماء الذي يدخل من جذور النبات ويستعمل في بناء نسيج النباتات أو ينفذ من خلال أوراق النباتات إلى الجو.

ب- الاحتياجات المائية Plant Water Requirements:
هو عبارة عن الاستهلاك المائي لمحصول أو نبات بحيث يمكن استعمال المصطلح الشامل " بخر ـ نتح " Evapo-transpiration للدلالة عن الاحتياجات المائية لمحصول ( لرية واحدة فقط ). إذ أنه بعد تحديد الاستهلاك المائي يمكن حساب الاحتياجات المائية.

ج- الري Irrigation:
هو إيصال الماء للتربة لغرض تزويدها بالرطوبة اللازمة لنمو النباتات و/ أو لأي غرض من الأغراض التالية:
1- تأمين وحماية للنباتات خلال فترات الجفاف.
2- تبريد التربة والجو المحيط بالنباتات لتكون البيئة أكثر ملائمة لنمو النبات.
3- غسل التربة لإزالة الأملاح منها.
4- التقليل من تكوين الفراغات الأنبوبية في التربة.
5- تقليلا لخطر الصقيع.

د- طريقة الري Irrigation Method:
وهي الطريقة التي يتم بها إيصال المياه إلى الأرض بهدف تزويدها بالرطوبة اللازمة لنمو النباتات دون فاقد في المياه منها أو من التربة، و تهدف إلى حماية النباتات خلال فترات الجفاف القصيرة، وتغسل الأملاح الموجودة في القطاع الأرضي لتصبح دون الحد الحرج للحصول على أكبر ناتج وأفضل نمو للنبات، مع رفع كفاءة استخدام المياه والتميز في العائد الاقتصادي ( الحصول على أعلى عائد اقتصادي ممكن) من كمية المياه المحدودة.

هـ- الري بالغمر Surface Irrigation:
عبارة عن جريان المياه عبر الخطوط أو الأحواض تبعاً لمنسوب وميلان الأرض ويتم بهذه الطريقة ري كامل الأحواض أو الخطوط وتكون فيه إضافة المياه إلى الأرض ضعيفة التوزيع.

و- الري الضغطي ( بالتنقيط أو الرشاشات) Pressurized Irrigation Systems (Drip and Sprinkler):
هو عبارة عن إعطاء كميات محددة من المياه للنباتات وفقاً لاحتياجاتها، ويتم حساب كميات الري حسب نسبة الملوحة فيها وخواص التربة ومستوى الماء الأرضي بالإضافة للاحتياجات المائية للنبات.

2- العوامل التي تحدد مواعيد وكميات الري:
من أهم العوامل التي تحدد مواعيد وكميات المياه اللازمة للري ما يلي:
أ– نوع النبات ومرحلة نموه.
ب - الظروف المناخية السائدة في المنطقة.
ج – طبيعة التربة.
د – طريقة الري المستخدمة.

أ – نوع النبات ومرحلة نموه:
تختلف الاحتياجات المائية للنبات من نوع إلى آخر كما تختلف في النوع الواحد حسب مراحل نموه المختلفة، فمثلاً إحتياجات النبات من الماء في طور البادرة تختلف عنها في طور الإزهار وتكون الثمار، إلا أن بعض المزارعين لا يراعون هذه الفرو قات والاختلافات أثناء عملية الري، وهناك اعتقاد خاطئ أنه كلما زادت كميات مياه الري أدى هذا إلى زيادة نمو وإنتاج النباتات.
ولقد دلت التجارب العديدة على أن الإجهاد المائي للنباتات الناتج من زيادة مياه الري أو نقصها يؤثر كثيراً على نمو هذه النباتات، وفيما يلي نورد بعضها:
التأثيرات السلبية للري الفائض عن حاجة النبات:
1. يسبب الري الزائد ذبولاً مؤقتاً أو دائماً للنباتات وذلك نتيجة لتقليل كمية الأوكسجين في منطقة الجذور وصعوبة تنفسها نتيجة إحلال الماء محل الهواء في الفراغات البينية لحبيبات التربة وبالتالي ضعف الجذور وعدم مقدرتها على امتصاص الماء.
2. الري الزائد يبطئ العمليات الحيوية داخل النبات مثل عملية التمثيل الضوئي والتنفس.
3.. يتسبب زيادة الري في صرف بعض العناصر الغذائية، وعدم تيسرها للامتصاص من قبل النبات وذلك لضعف مقدرة الجذور على امتصاصها بسبب زيادة الماء في منطقة الجذور وقلة التهوية، مما يتسبب عنه ظهور أعراض نقص بعض العناصر على أوراق النباتات كالاصفرار مثلاً.
4. إن ارتفاع الرطوبة و خصوصا" لفترات طويلة حول النباتات يؤدي إلى وجود بيئة مناسبة لنمو الكثير من الأمراض الفطرية التي تؤدي إلى ذبول و ربما موت النباتات في المراحل المتقدمة من المرض، مثل البيثيوم، الفيوزاريوم، الرايزكتزنيا و غيرها.
التأثيرات السلبية لتقليل مياه الري على النباتات:
1. يسبب تعطيش النباتات ذبولاً مؤقتاً أو دائماً وبالتالي جفاف النبات وربما موته لاحقا".
2. يبطئ العمليات الحيوية داخل النبات وبالتالي ضعف نمو النبات.

ب – الظروف المناخية:
و تشمل عوامل المناخ درجات الحرارة والضوء والرطوبة الجوية والرياح والأمطار ويأتي تأثيرها أما مباشراً أو غير مباشر، ومع اختلاف التباين في الأحوال المناخية تختلف الاحتياجات المائية للنباتات. و تستخدم المعلومات المناخية في حساب الاحتياجات المائية للنباتات المختلفة في حال عدم وجود طريقة مباشرة لذلك مثل استعمال الليسيميتر و الذي يحدد كميات الري المطلوبة بشكل مباشر و بدقة عالية.

ج – طبيعة التربة:
تلعب التربة دوراً كبيراً في العلاقات المائية للنبات. فخصائص التربة الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية كل منها له دوره في التأثير على هذه العلاقة، فمثلاً نوع التربة و قوامها وعمقها وخصوبتها وحرارتها وكائناتها الحية ومحتواها للمواد العضوية ومحتواها المائي كل ذلك يؤثر بطريقة مباشرة على إدارة عمليات الري على مستوى المزرعة.

د – طريقة الري:
تلعب طريقة الري دوراً هاماً في تحديد مواعيد وكميات مياه الري للنباتات. ويمكن تصنيف طرق الري المتبعة بشكل عام إلى أنواع عديدة منها:
1. الري السطحي.
2. الري بالتنقيط (سطحي).
3. الري بالتنقيط تحت السطحي.
4. الري بالرشاشات.
ففي حالة الري بالتنقيط تحت السطحي تقل كميات المياه المعرضة للتبخر والمنجرفة والمهدورة وبالتالي تقل عدد مرات وكميات مياه الري بالمقارنة مع طريقة الري بالتنقيط السطحي.

3- نوعية مياه الري:

أ- صلاحية الماء المستخدم في الري:
يجب الأخذ بعين الاعتبار النقاط التالية عند الحكم على صلاحية و ملائمة المياه للري:
1- درجة الملوحة: ويراعى فيها ما يلي:
1-1- درجة تحمل النباتات المختلفة لدرجات الملوحة المختلفة. إذا كانت النباتات المزروعة حساسة لارتفاع درجة الملوحة في مياه الري فيجب استعمال مياه نسبة الملوحة فيها بالقدر الذي لا تؤثر فيه سلبا" على النباتات وعموماً تتراوح درجة الملوحة في المياه المستخدمة للري حسب حساسية النبات للملوحة من1500-4000 جزء بالمليون، و ترتفع في بعض النباتات إلى مستويات أعلى).
2-1- طريقة الري المستعملة، ففي حالة الري بالتنقيط أو بالرش يجب أن تكون نسبة الملوحة قليلة، بحيث لا تؤدي زيادتها إلى تراكم الأملاح في التربة أو على سطح أوراق النبات.
2- خلو الماء المستخدم في الري من المواد الضارة: سواء كان ذلك بالنسبة للنباتات أو الإنسان و الحيوان بحيث لا تستعمل المياه الملوثة أو مياه الصرف الصحي غير المعالجة حرصاً على الصحة العامة، ومن الضروري التأكد قبل استخدام المياه في الري من صلاحيتها وملاءمتها لاستعمالها في عملية الري.

ب- تحديد نسبة ملوحة المياه: يحدد لكل نظام من أنظمة الري معدل لنسبة الملوحة في الماء المستعمل في الري بحيث تكون حول معدلها.
جدول رقم (1) طرق الري و المعدلات التقريبية لنسبة الملوحة( جزء بالمليون) في الماء:

نظام الري معدل نسبة الملوحة (جزء في المليون)
1 الري بالتنقيط 2000
2 الري بالرشاشات 2000
3 الري السطحي بالغمر لا تزيد عن 4000

وتحت ظروف استعمال مياه الري المالحة في الزراعة وللوصول إلى أفضل وسيلة لنمو للنباتات يجب إتباع الآتي:
- تحسين نسبة الصوديوم والبيكربونات في المياه وتعديل القلوية عن طريق إضافة بعض الأحماض مثل حمض النتريك.
-اختيار النباتات المقاومة للأملاح.
-اختيار نظام الري المناسب مع المحافظة تماماً على الميزان المائي الملحي.
-العناية بالتسميد تماماً.
- إدارة علمية متخصصة لعملية الري.

ج- شروط استعمال مياه الري:
1- عند استعمال طريقتي الري بالرشاشات والتنقيط وفي حالة تراكم الملوحة فوق الطبقة السطحية من التربة يجب إجراء عملية غسل للتربة وذلك بريها بطريقة الغمر عدة أيام متتالية حتى تزول آثار الملوحة المتراكمة فوق سطح التربة. و تلافيا" لبناء ملوحة مرتفعة بشكل تراكمي.
جدول رقم(2) يبين مقدرة تحمل بعض أنواع النباتات لارتفاع تركيز الأملاح الذائبة في المياه:
بعض الأشجار والشجيرات والأسيجة والمتسلقات:

اسم النبات درجة تحمل الملوحة(ملجم/لتر أو جزء بالمليون )
الهوهوبا (عدة أنواع) حتى 7.000
القطف (عدة أنواع) حتى 10.000
السنط أو الأكاسيا (عدة أنواع) حتى 9.000
الكازوارينا حتى 19.000
التين حتى 9.000
النخيل حتى 22.500
الرمان حتى 9.000
ديدونيا حتى 7.500
الجهنمية (المجنونة) حتى 8000

4- استعراض لبعض أنظمة الري المتداولة:
هناك العديد من طرق الري المتداولة والتي يعتمد اختيارها على طبيعة و طبوغرافية الأرض وقوام سطح التربة والمدة بين الريات وكمية المياه المتوفرة ونوعيتها ونوع النباتات المراد ريها والعادات المتبعة في كل منطقة والتقدم التكنولوجي بها ونوع ووفرة العمالة.
- (طريقة الري المثلى): هي التي تمد التربة بالرطوبة اللازمة لنمو النبات دون فاقد في المياه منها أو من التربة وتؤمن النباتات ضد فترات الجفاف القصيرة، وتغسل الأملاح الموجودة في قطاع التربة لتصبح دون الحد الحرج للحصول على أكبر وأجود محصول، مع رفع كفاءة إستخدام المياه والتميز في العائد الإقتصادي من وحدة الماء.
وفيما بلب استعراض لبعض طرق الري المتداولة في المنطقة:

أ- طرق الري السطحية Surface Irrigation .
ب- الري بالرشاشات Sprinkler Irrigation
ج- الري بالتنقيط Drip or Trickle Irrigation.
د- الري بالببلرز (النبع). Bubblers

أ- الري السطحي:
و هو أقدم هذه الطرق و أوسعها انتشارا"، يصل الماء للنباتات بهذه الطريقة عبر قنوات مشقوقة في الأرض أو مبنية، مغطاة أو مكشوفة. والري السطحي عموماً قليل التكلفة مما يجعله أكثر الطرق شيوعاً. وغالباً ما تستخدم في المزارع الصغيرة.

أنظمة توزيع المياه لري النباتات:
1- أنظمة تسبب ترطيب متماثل تقريباً لكل أو معظم سطح التربة المزروعة، ويشمل طرق الري السطحي بأنواعه المختلفة أو تحت ضغط مثل الري بالرشاشات بأنواعها المختلفة.
2- أنظمة لا تسبب الابتلال إلا لجزء من تربة الحقل فقط دون بقيته، ويشمل الري بالخطوط والسطور أو تحت ضغط مثل الري بالتنقيط.
عيوب نظام الري بالغمر:
1- لا يمكن التحكم في كميات المياه المضافة للنباتات يشكل دقيق مما يجعل كفاءة التوزيع منخفضة.
2- التآكل من التربة و جرفها إذ يستحيل تجنب هذه المشكلة ولكن يمكن التقليل منها.
3- الفاقد من مياه الري كبير.
4- تحتاج إلى عمال كثيفة لإصلاح وتسوية الأرض و لعملية الري نفسها.
مميزات نظام الري بالغمر:
1- سهل التنفيذ.
2- قليل الكلفة.
3- لا يحتاج إلى عمالة مدربة.

ب- الري بالرشاشات:
الري بالرشاشات أو الري الرذاذي طريقة استعملت حديثاً في أمريكا وبعض الدول الأوربية ثم أنتشر استعمالها في كثير من بلاد المعمورة. وفي السنوات الأخيرة انتشر نظام الري بالرشاشات بشكل واسع في المنطقة.كل هذا لأنها طريقة لها مزايا عديدة أهمها الإقتصاد في إستعمال مياه الري إضافة إلى أنها عملية من شأنها تلطيف الجو وزيادة الرطوبة الجوية مما يخلق مناخاً مناسباً لنمو وإنتاج الكثير من الحاصلات الزراعية لا سيما في المناطق القاحلة وشبه القاحلة. وفيها يتم توزيع المياه تحت ضغط خلال شبكة من الأنابيب ، ثم ترش في الهواء لتسقط على النباتات بصورة مشابهة للمطر الصناعي .
عوامل نجاح عملية الري بالرشاشات :
1- التصميم الصحيح لشبكات الري.ويتوقف التصميم لشبكات الري على معلومات عديدة أهمها:
أ- التربة ـ نوعها _ قوامها ـ عمق قطاع التربة ـ ملوحتها.
ب- مصدر المياه.
ج - نوع النباتات.
د- المناخ السائد.
2- تشغيل الشبكة بكفاءة .
مميزات نظام الري بالرشاشات:
1- يمكن إستخدام مصدر مائي ذو تصرف منخفض ومستمر بكفاءة عالية.
2- يمكن التخلص من مشاكل الجريان السطحي.
3- يمكن ري الأرض غير المتجانسة بسهولة.
4- يمكن ري الأرض غير العميقة التي لا يمكن ريها بدون تسوية.
5- يمكن ري الأراضي ذات التضاريس الوعرة بدون تسوية.
6- يمكن الحصول على ريات خفيفة متكررة بكفاءة عالية.
7- يستخدم هذا النظام وبنسبة كفاءة عالية في التربة ذات النفاذية العالية والتي لا يمكن فيها ضمان التوزيع الجيد للمياه بطريق الري بالغمر.
8- سهولة أخذ العينات المائية من الري بالرش وتحديد مواقع الرشاشات التالفة وكذلك تعديل الأخطاء من التصميم.
9- يمكن لطريقة الري بالرش تخفيض درجة الحرارة المحيطة بالنبات وذلك في حالة ارتفاع درجات الحرارة أو انخفاضها قريبا" من الصفر المئوي و خلال فترات الصقيع ، وكذلك التحكم بالرطوبة الجوية المحيطة بالنباتات .
10- كما يمكن الإستفادة من النظام في إضافة العديد من الأسمدة والمبيدات ومخصبات التربة بسرعة وسهولة وكفاءة.
11- قلة الأيدي العاملة المستخدمة.
12- يلائم معظم الأراضي والظروف المناخية.
13- لا يؤدي إلى فقد في العناصر الغذائية بالتربة.
عيوب نظام الري بالرش:
1- إرتفاع تكاليف الإنشاء و كذلك تكاليف الطاقة المستخدمة.
2- تنخفض كفاءة عملية الري في حالة هبوب رياح شديدة أو درجة حرارة مرتفعة.
3- في حالة الري بمياه ذات ملوحة عالية نسبياً قد يؤدي إلى حرق الأوراق خاصة في بعض المحاصيل الحساسة.
4- الحاجة إلى عمالة تتصف بالخبرة الفنية سواء للتشغيل أو الصيانة.
5- يلزم توفير مضخة مناسبة حتى يمكن توزيع المياه بانتظام مما يرفع تكلفة النظام.
6- يحتج كميات مياه أعلى من الري بالتنقيط.
7- زيادة الرطوبة حول النباتات قد تؤدي في بعض الأحيان إلى التسبب بالأمراض الفطرية و التأثير بالتالي على كمية و جودة المحصول.

ج- الري بالتنقيط:
الري بالتنقيط أيضاً طريقة حديثة أدى إستعمالها إلى توفير كثير من مياه الري والحد من انتشار الأعشاب في الحقول المزروعة. كما أن هذه الطريقة مكنت من خلط الأسمدة المعطاة للنباتات مع مياه الري مما أدى إلى توفير العمالة وكسب الوقت
وترتكز عملية الري بالتنقيط على إمداد النباتات بحاجاتها المائية وأحياناً إحتياجاتها السمادية من مخارج صغيرة على أنبوب أولي بلاستيكي(المنقطات). وتتمتع طريقة الري بالتنقيط بكفاءة عالية مقارنة بالطرق الأخرى إضافة إلى أن الماء يصل إلى النباتات بسرعة بطيئة مما يمكنها من الإستفادة منه بقدر كبير لقلة الصرف أو الانجراف. وفي هذه الطريقة يتم توزيع المياه تحت ضغط خلال شبكة من الأنابيب على هيئة نقط أو قطرات مياه . وتناسب هذه الطريقة معظم أنواع النباتات.
مميزات الري بالتنقيط:
1- يمكن في هذا النظام إعطاء مياه الري بكفاءة للأشجار والنباتات المتباعدة. وقد تصل نسبة الكفاءة إلى 90%.كما يبلغ التوفير من كميات المياه ما بين 30-40 % مقارنة بطرق الري الأخرى.
2- توفير الرطوبة في منطقة الجذور بصفة دائمة نظراً لطول فترات الري و تكرارها.
3- تركيز للأملاح حول وخارج منطقة الترطيب.
4- يمكن تطبيق برنامج إضافة المبيدات والأسمدة الكيميائية بصورة أفضل من خلال هذا النظام.
5- يقل نمو الحشائش حول الأشجار وذلك لصغر المساحات السطحية المبللة والتي يمكن أن تنمو عليها الحشائش.
6- توفير العمالة حيث يمكن إدارة النظام آلياً.
7- يمكن إستخدامه في الأراضي ذات الميول العالية أو التضاريس غير المنتظمة.
8- التوفير في إستخدام الطاقة.
9- إمكانية أداء بعض العمليات الزراعية في المساحات غير المبللة.
10- يناسب معظم الأشجار و المحاصيل و الخضروات ولجميع فترات النمو ولجميع أنواع التربة.

الفرق بين الرى التقليدى والتكميلى

يعد نظام الري بالرذّاذ الممكن تحريكه باليد منخفض القيمة لكنه يتطلب الكثير من اليد العاملة.
يتمثل الفرق بين الري التكميلي والري التقليدي في طريقة الإدارة وليس في النظام وعدته. فمنظومة الري المناسبة للري التقليدي تناسب أيضاً الري التكميلي من الناحية الفنيّة. ولكن ثمة اعتبارات اقتصاديةً، إذ يقتصر استخدام منظومة الري التكميلي فقط بين حين وآخر، حيث أن الحاجة إلى الري في معظم المناطق البعلية لاتزيد عن مرة إلى ثلاث مرات في السنة. وإن استخدام المنظومة من حين إلى آخر نادراً ما يبرر الاستثمار المكلف له. لذلك فإن معظم نظم الري التكميلي هي من النوع السطحي، على الرغم من أن كفاءة وتناسق الإرواء فيها بصورة عامة أقل من نظم الري الأخرى. أما النظم الأعلى كلفة كالري بالرذّاذ والري بالتنقيط، فيتم اعتمادها من أجل الري الكامل خلال فصل الصيف بصورة رئيسة، إلا أنها تستخدم أيضاً للري التكميلي خلال الشتاء. وعندما ترتفع تكاليف اليد العاملة والمياه، ويكون الحقل غير مناسب للنظم السطحية أو عند عدم توافر نظم الري التقليدية، عندئذ تستخدم نظم الري بالرذاذ بشكل عام. إذ يتمثل الهدف من ذلك في تخفيض الكلفة إلى الحدّ الأدنى من خلال الانتقاء المناسب لنوع النظام وحجمه. إلا أن المشكلة تكمن في أن الحاجة إلى الإرواء تحصل لكامل المساحة المزروعة في آن واحد. إذ يجب توفير الري لمساحة كبيرة خلال وقت قصير. عندئذ يتطلب تدفقات مرتفعة من المياه إلى جانب نظم ضخمة للري، وهذا ما يتعارض والهدف المتمثّل بخفض التكاليف إلى الحد الأدنى. وللتغلب على هذه المشكلة، يمكن اعتماد الاستراتيجيات التالية:
لاتزال نظم الري بالتنقيط باهظة الثمن لري المحاصيل الحقلية.

1- استخدام نظم رذاذ (رش) متنقلة يمكن تحريكها بسهولة ضمن الحقل إما آليا أو يدوياً عندما تكون اليد العاملة رخيصة، حيث تكون النظم القابلة للتحريك يدوياً مناسبة إذا كانت أجور اليد العاملة غير مرتفعةً. كما تعمل منظومات الرش المتدحرجة ومرشات المدفع على توفير الكثير من المال.

2- يمكن التخفيف بشكل جوهري من مشكلة الطلب على معدلات ري وحجم نظام كبيرين خلال فترة الذورة من خلال مد (توزيع) الاحتياجات المائية القصوى على فترة زمنية أطول في أواخر الربيع. ويتم ذلك من خلال اعتماد مواعيد مختلفة للزراعة في مواقع مختلفة من الحقل، وتتراوح بدءاً من مطلع تشرين الثاني/نوفمبر وحتى أواخر كانون الثاني/يناير، وانتقاء محاصيل وأصناف مختلفة تتطلب المياه في أوقات مختلفة. ورغم أن ذلك قد يؤثر نوعاً ما في الغلة والإنتاج، إلا أنه يخفض من تكاليف الري.

3- يمكن تقسيم كمية المياه المطلوبة خلال ذروة فترة الري إلى مرتين (ريّتين) أو أكثر. وتُعطى كمية أقل من المياه لكنها تغطي الحقل بشكل أسرع وبالتالي يمكن تجنب حدوث الإجهاد الشديد.
يستخدم نظام الحركة الخطية في العراق للري الكامل في الصيف والري التكميلي في فصل الشتاء.

4- يمكن تخزين مياه الري في التربة قبل تحقق موعد الري. وفي مطلع الربيع، تتزايد معدلات استهلاك المحصول واستنزاف المياه، مما يخلق حيّز في التربة يمكن الاستفادة منه لتخزين المياه قبل الوصول إلى المرحلة الحرجة. وخلال هذه الفترة، يمكن للمزارعين البدء بالري باكراً وملء جزء من هذا الحيّز الذي بدوره سيؤخر الموعد التالي للري المطلوب، مما يخفض من ذروة الحاجة إلى المياه. وفي الواقع، يلجأ بعض المزارعين الذين يملكون نظاماً صغيراً للري (نظاماً واحداً ينقل باليد) إلى اتباع هذه الطريقة.

5- عندما يكون في المزرعة محاصيل صيفية مروية، فإنه يجب تخصيص النظام ليناسب كلاً من الري الكامل (صيفاً) والتكميلي (شتاءاً) على السواء.

6- وعندما يكون النظام من أجل الري التكميلي فقط، فإنه يمكن خفض حجمه وكلفته من خلال الأخذ بعين الاعتبار احتياجات الجدولة الزمنية المثلى للمياه، وليس متطلبات المحصول الكاملة منها. وإن التزويد بـ 50% من متطلبات الري الكامل لايزيد كفاءة استخدام المياه والإيرادات الصافية فحسب، بل يخفض أيضا الحاجة إلى المياه، ويقلل من حجم نظم الري، ويخفض من تكاليفه.

محاولات لتعديل الري باستخدام الأثلام من أجل الري التكميلي للقمح قد تساعد على خفض تكاليف الري مع الحفاظ على الكفاءة المرتفعة.
لايعتبر الري السطحي الشريطي (اللاحات) شائعاً جداً بسبب التكاليف المرتفعة لمتطلبات تسوية الأرض.


الري السطحي هو الأكثر شيوعاً، حيث لايتطلب أي رأس مال إلا أنه يحتاج الكثير من اليد العاملة.

أنظمة الرى الحديثة

أنظمة الرى الحديثة هى تلك الأنظمة التى تستخدم فى رى الاراضى بالمناطق الصحراوية..

 

 

وهذه الاراضى عادة ما تكون رملية كما انها غالبا ما تكون غير مستوية السطح .

وتشمل هذه الأنظمة نظام بالرش ونظام الري بالتنقيط

أولاً : الري بالرش

والرى بالرش هو أحد أنظمة الرى الحديثة والتى تستخدم لرى  المناطق الصحراوية ذات الاراضى الرملية والتى لا تستطيع الاحتفاظ بالماء لمدة طويلة ,حيث إن تطبيق نظام الرى بالغمر يسبب فقد الكثير منها مما ينتج عنه إهدار مياه الرى , هى ايضا مناسبة فى رى الاراضى التى تروى بالرفع من الآبار الارتوازية . وفى هذه الطريقة يلزم دفع المياه من مصادرها المختلفة باستخدام موتورات مناسبة القوة فى شبكة مواسير من الحديد المجلفن أو البلاستيك (P.V.C) تتناقص أقطار هذه المواسير تدريجيا كلما تباعدت عن مصادر المياه تقسم هذه المواسير الى خطوط رئيسية وأخرى فرعية ويثبت على المواسير العرضية (الفرعية) رايزرز  متوالية على أبعاد ثابتة تختلف حسب نظام تصميم الشبكة , وحسب نظام شبكات الرى بالرش وينتهى كل رايزر بفونيه رش (نوزل) يختلف تصرفها / ساعة حسب الشركة المصنعة والمسافة بين الرشات , ونوع نظام الرش المستخدم .

#  أنواع أنظمة الرى بالرش

1-الرى بالرش النقالى :

‌أ- 0101 الرى بالرش النقالى اليدوى : حيث يتم نقل الخطوط الفرعية من خط لآخر كلما تم الرى الاول تم نقله للآخر وهكذا ويتم ذلك يدوياً .

‌ب-0201 الرى بالرش النقالى على عجل متدحرج :

‌ج- 0301 الرى بالرش النقالى بالمدفع المتنقل : ويحتوى على رشاش واحد يدفع الماء لمسافات بعيدة نسبياً

 

2-الرى بالرش دائم الحركة :

‌أ-  0102 الرى بالرش المحورى العادى :

الرشاشات فى مستوى مرتفع ترسب الماء فى صورة مخروطية قاعدتها على سطح الارض.

‌  ب-  0202 الري بالرش المحوري الليبا:

الرشاشات مثبتة فى أطراف خراطيم متدلية وقريبة مسطح الأرض لتقليل تأثير الرياح الشديدة.

3- الري بالرش الثابت :

هذه الشبكة ثابتة وموزعة حسب التصميم على مسافات يتم تحديدها أثناء الإنشاء وهى عادة تكون9´9 أو 12´12 أو 15´15 أو 18´18 وغيرها من الأبعاد .

 

 

* مميزات الري بالرش :

-     يناسب الاستخدام فى الاراضى الصحراوية الرملية عالية النفاذية والتى تفقد مياه الرى بسرعة .

-     يسبب وفرة الاراضى حيث لا تحتاج لإنشاء القنوات والبتون.

-     لا يحتاج الأرض الى تسوية لذا فهي متناسبة للاراضى الصحراوية وحتى إذا كانت غير مستوية السطح .

-     لا ينتج عن استخدامه انحراف للتربة كما هو الحال فى الرى بالغمر .

-     لا تحتاج الى عمالة كثيرة .

-     يمكن إضافة الأسمدة والمبيدات من خلال مياه الرى بالرش .

-     يناسب الري من الآبار الارتوازية .

-     يوفر الماء حيث إن متوسط كفاءة الرى لهذا النظام هى 75 %.

*      عيوب نظام الرى بالرش :

-     ارتفاع تكاليف إقامة الشبكة .

-     يحتاج الى عمالة ذات خبرة خاصة فى أعمال التشغيل والصيانة .

-     ينتج عن استخدامه تركيز الأملاح بالقطاع السطحي للأرض .

-     انخفاض تجانس توزيع المياه بالمقارنة بنظام الري بالغمر وخصوصاً فى حالة اشتداد سرعة الرياح .

ومرفق عدد من النماذج يمكن الرجوع إليها وذلك لأنواع مختلفة من نظم الرى بالرش المذكورة .

ثانياً : الرى بالتنقيط

وفى هذا النظام تضاف مياه الرى على شكل قطرات مائية أسفل النباتات مباشرة , وتحت ضغط منخفض من خلال شبكة رى خاصة تنتهي بنقاطات لخروج مياه الرى منها بهذا الشكل . وتتم عمليات الرى بهذا النظام على فترات قصيرة وبكميات محدودة وعلى فترات تطول أو تقصر تبعاً لمرحلة نمو النباتات وموسم نمو (محصول شتوي أو محصول صيفي).

والنظام يشبه  لحد كبير نظام الري بالرش , من حيث وجود وحدة قوى لرش المياه إلى داخل شبكة نقل وتوزيع للمياه داخل الحقل ( عبارة عن خطوط مواسير رئيسية وفرعية وهذه الأخيرة تكون من البولي إثيلين وذات أقطار صغيرة ومثبت عليها نقاطات موزعة على مسافات تختلف باختلاف أنواع المحاصيل ومسافات زراعتها أو توزيعا بالحقل ).

 

زهو مزود بفلاتر قرب وحدة التحكم الرئيسية , هذه الفلاتر إما أن تقتصر على النوع الشبكى فى حالة إذا ما كان مصدر المياه هو الآبار الارتوازية أو يضاف فلتررملى الى جانب الفلتر الشبكى فى حالة استخدام مياه الترع أو الخزانات السطحية , وتتضمن هذه النشرة عرض لعدد من النماذج لشبكات الرى بالتنقيط المقترحة للاستخدام فى هذا المجال لخدمة المزارعين أو صغار المستثمرين .

*   مميزات نظام الرى بالتنقيط

-   تناسب الاراضى الرملية الصحراوية ولا تحتاج الى تسوية .

-   توفير مياه الرى بسبب نقص الفواقد مما يزيد من كفاءة الرى وهى أعلى الأنظمة من حيث الكفاءة .

-  يؤدى الى رفع كفاءة الاستفادة من الأسمدة الكيماوية المضافة من خلال مياه الرى نتيجة لقلة ماء الصرف .

-  ينتج عن تنظيم الرى ورفع كفاءة الأسمدة المضافة زيادة إنتاجية وحدة المساحة من الأرض مع المحافظة على البيئة بمنع غسيل الأسمدة وتوصيلها إلى المياه الجوفية .

-  تزداد الانتاجية أيضا بسبب عدم استقطاع مساحة من الأرض فى عمل مساقى للرى .

-  توفير العمالة بسبب نقص الحشائش ولكون الرى و التسميد يتمان من خلال مياه الرى بالشبكة .

-   تمكن من استخدام مياه رى ذات ملوحة مرتفعة نسبياً .

-   مياه الصرف فيها محدودة للغاية وقد لا توجد حاجة للصرف .

-   تناسب جميع الأشجار ومحاصيل الخضر والمحاصيل الحقلية التى تزرع متباعدة .

* عيوب نظام الرى بالتنقيط

-  تكاليف إنشاء الشبكة مرتفعة وقد لا تتوفر للعديد من المزارعين .

-  يكثر فى هذه الشبكات مشاكل انسداد النقاطات والحاجة الى استبدال الخراطيم التالفة لأسباب متعددة.

-  تحتاج الى عمالة فنية مدربة .

-  لا تنجو من مشاكل تراكم الأملاح وخصوصاً فى حالة الأشجار وحول حواف حلقات الرى المحيطة بها والذى يتطلب ضرورة كشط هذه الطبقة بين حين وأخر للتخلص من الأملاح الضارة .

*  تصميم شبكات الرى :

1-   الإطار العام لشبكة الرى بالتنقيط :

أولاً : مصدر رى ( آبار- ترع ).

ثانياً : طلمبة الرى :

وهى وحدة ضخ مياه الرى , ومنها المضخات الطاردة المركزية التى تناسب السحب من مياه الترع .

كما ان هناك طلمبات الأعماق وهى التي تدفع الماء من الآبار الارتوازية (ومنها طلمبات غاطسة أو طلمبات أكسات ).

ثالثاً: وحدة التحكم المركزي (control head  ) وتتكون من :

-  محبس للتحكم في تصرف الطلمبة .

-  محبس لتشغيل السماد ( gate valve )

-  محبس لعدم السماح بعودة المياه الى الطلمبة وقت الغلق (Check Valve)

-  صمامات هواء للتخلص من الفقاعات الهوائية بالشبكة قبل التشغيل (Air Valves).

-  صمام أمان مؤشر على الغلق المحابس عند بدء التشغيل حيث تفتح سوسته الصمام وتخرج المياه وتنبه المزارع وتؤمن الشبكة .

2-   مجموعة عدادات :

عدادات قياس الضغط حيث يثبت أحداهما قبل مدخل الفلتر وآخر عند المخرج.

عداد قياس التصرف لمعرفة تصرف الطلمبة ويستخدم فى التقييم للشبكة .

3-  وحدات التسميد :

وأهم أنظمة التسميد من خلال مياه الري هى :

-  نظام استخدام خزان الخلط وإيجاد فرق فى الضغط بين مدخل الخزان وخرجه لسحب السماد.

-   وهناك طريقة الحقن باستخدام طلمبات الحقن .

4-  وحدة الفلاتر :

وتعتبر عملية الفلترة من العمليات الهامة وخصوصاً إذا كان مصدر مياه الرى معرض للمخلفات العالقة مثل الترع والخزانات السطحية ولذا يجب تركيب فلتر رملى مع الفلتر الشبكي الرئيسي والفلاتر أنواع هى :

-     فلتر شبكى : (Sceen Filter)

-     فلتر رملى Sand media filter)

-     فلتر حقلى :( Ring Filter)

رابعاً : خطوط رئيسية (Main Lines)

وهى عبارة عن خطوط المواسير التى تنقل المياه من مصدر الرى الى داخل المزرعة حتى منتصفه ويمكن أن تتفرع الى أكثر من تفريعة تبعاً لحجم المزرعة ونوع المحصول .

وهى فى العادة من البلاستيك ( P.V.S) وتدفن المواسير على عمق نحو متر من سطح الأرض .

خامساً : خطوط تحت رئيسية :(Main – Sub)

وهى تفريعات الخطوط الرئيسية وعادة ما تكون أقطار المواسير بين 63-75 مم حسب المساحة ونوع الحصول فى المساحات 5 أفدنة . وتفضل (P.VC) .

سادساً : خطوط فرعية : (LateraLs)

يثبت عليها النقاطات , والخراطيم مصنوعة من مادة البولى إثيلين وأقطار المواسير ما بين 13 -21 مم , والغالب هو 16 مم . ولفة الخرطوم المحلى نحو 400 متر طولاً, ويتحمل الخرطوم 4 ض ج , وتوضع النقاطات على مسافات تختلف تبعاً لمسافات الزراعة .

سابعاً: النقاطات (Drppers Emitters)

يوجد أنواع كثيرة من النقاطات التى تختلف فى الشكل والتصرف ويتراوح تصرف النقاطات بين 16.2 لتر / ساعة .

كما أن هناك نوع تصريفه مرتفع يصل الى 45 لتر / ساعة يستخدم فى حالة نظام الرى الفوار Turbojet for Bubbler irrigation  ومن أشهر النقاطات فى الوقت الحالى فى مصر الـ جى أر GR  ذو التصرف 6 لتر / ساعة , وقد و قد وضعت النقاط على أبعاد 50 سم فيما بينها .

أنظمة الرى بالتنقيط المبسطة (العائلية) :

هناك أنظمة مبسطة تناسب المزارع الصغير (650-100م) تتكون من تكنات معدنية تزود بالمياه يدوياً سواء باستخدام الدلو أو باستخدام طلمبة يدوية يجرى دقها على رأس الحقل إذا أمكن ذلك – محبس – فلتر – خطوط الخراطيم (16- 20 مم) – نقاطات تصرف ضعيفة (1.9 لتر/ ساعة / ضعف الجاذبية / 1 م) . وهذا النوع من شبكات الري بالتنقيط يناسب أيضا الصوبات – المشاتل – المزارع الصغيرة – ومن السهل والمهم أن يتم التصنيع محلياً ( مرفق نموذجين يمكن تطبيقها في الصوب وكذلك بالأرض العادية المفتوحة ).

أنظمة الري الأوتوماتيكية:

هذه الأنظمة هي التي يتم تشغيلها ذاتيا باستخدام وحدة التحكم فى تشغيل نظام الري بالرش أو التنقيط في المكان والزمان المحددين . وينشر استخدام وحدات التحم في الخارج أكبر منه بداخل مصر , ومن المتوقع زيادة الاقبال على استخدامه فى المستقبل . وعموما نظام التحكم على نطاق أوسع فى المشاتل التى تقوم بإكثار الشتلات المختلفة تحت أنظمة الرى الحديث (رش وتنقيط ) . وعندما تكون أرض المشاتل مقسمة الى أقسام محدودة بحدود فاصلة ومزروع كل قسم بنوع مختلف عن الاخر أو فى عروة مختلفة . والمطلوب هو رى قطع معينة دون غيرها فى وقت ما أو معاملتها بالسماد أو بالمبيدات أو غيرها . وقد يكون المطلوب تطبيق هذه المعملات الخاصة بالليل أو فى أوقات متأخرة منه . لذا يعمد الى هذه الانواع منوحدات التحكم والتى تمكن من تفيذ أى من هذه الاغراض دون ضرورة وجود القائم عليها , وحيث يمكنه وضع المطلوب على لوحة التحكم بتنفيذ المطلوب فى حينه .

الجدير بالذكر أن أنظمة الرى بالرش المحورى الحديثة يتم تشغيلها أوتماتيكياً باستخدام وحدة تحكم.

صيانة نظم الرى :

إن إجراء أعمال الصيانة للأجزاء المختلفة من أنظمة الرى الحديثة سواء كان نظام رى بالرش أو نظام رى بالتنقيط يعتبر من الأمور الهامة وذلك بهدف المحافظة على الشبكة فى حالة جيدة مما يتسبب فى إطالة عمر الشبكة مع المحافظة على مستوى أداء جيد لصالح الإنتاج .

والصيانة تشمل جميع أجزاء الشبكة ابتداء من مصدر المياه , والطلمبة , وخطوط المواسير المختلفة , وحتى الرشاشات في حالة الري بالرش , والخراطيم والنقاط فى حالة الري بالتنقيط .

ومن الصعب الحديث عن كل جزئية من هذه الوحدات , لذا فقد يكون من الافضل التركيز على عدد من الامور الهامة والتى يمكن ان تساعد مستخدم هذه الانظمة مع أهمية الرجوع الى المتخصصين والاستشاريين فى أستخدام أنظمة الرى الحديثة لاستكمال ما يمكن أن يواحههم من مشاكل فى هذا المجال .

وفيما يلى بعض هذه النقاط الهامة لصيانة الشبكة :

1- أهمية متابعة إتمام النظافة الدورية للفلاتر من خلال متابعة الضغوط عند مدخل ومخرج الفلتر وخصوصاً عند حدوث فرق بين القراءتين وعندما يجب إجراء أعمال النظافة فوراً.

2- ضرورة مراجعة صمام الامان عند بدء التشغيل فى كل مرة تجنباً لإضرار ارتفاع الضغط بالشبكة عن الحد المناسب وحدوث الضرر.

3- ضرورة الاهتمام بتسليك الرشاشات والنقاطات وذلك بأتباع الأساليب المناسبة والتى تساعد على بقاء هذه النهايات نظيفة باستمرار .

ويمكن أن يتم ذلك من خلال واحد أو أكثر من العمليات التالية :

*      استخدام الأحماض التى تعمل على تسليك الخطوط وفونية الرشاش أو النقاط بصفة دورية مثل حمض النيتريك التجاري (55%) بمعدل 200 سم3 /1 م ه الرى , مع تكرار العملية مرة أسبوعيا لمدة شهر فى الأوقات المناسبة لذالك , حيث يعتبر الحامض كسماد فى نفس الوقت الذي يقوم فيه الحامض بإذابة الأسمدة والشوائب العاقة . او استخدام مخاليط الأحماض الأخرى .

*    إتباع الطرق والأساليب التى من شأنها زيادة ذوبان الأسمدة التى تتميز بقلة ذوبانها فى الماء مثل سلفات البوتاسيوم ( نسبة ذوبانها لا تتعدى 12% في أحسن الظروف ).

ويمكن عند استخدامها ارتفاع بعض الأساليب التى ترفع من نسبة ذوبانها وزيادة الاستفادة منها ( مثل توزيع كمية السماد المطلوب إضافتها على عدد من المرات بحيث لا تزيد الكمية فى كل مرة عن 10 كيلو جرامات تذاب جيداً في تنك التسميد مما يرفع نسبة الذوبان ).

-    تقسيم كمية السماد على دفعتين حيث تضاف الأولى للأرض مباشرة مع تجهيز الأرض مباشرة مع تجهيز الأرض للزراعة , ويضاف النصف الآخر مع ماء الري بالطريقة المذكورة.

*   التسليك الميكانيكى بالعمالة إذا لزم الأمر وتغيير الأجزاء المتآكلة والتالفة من الشبكة أولاً بأول .

ويجب مراعاة الأمور التالية حتى نحصل على أفضل النتائج :

*  عند gay cartoon porn
iphone porn
naked celebrities
celebrity porn
mobile porn
naked celebrities
Celebrity Porn
celebrity porn
celebrity porn
hentai videos
celebrity sextapes
celebrity sextapes
تصميم الشبكة يراعى أن تكون أقطار المواسير فى الخطوط المتتالية متناسبة مع أقصى استعمال (أقصى استهلاك للمحاصيل المقترحة فى وقت الذروة صيفاً ) , وأن يكون تصرف الطلمبة أعلى من أقصى احتياج لمساحة الحواشة التي يتم ريها فى وقت واحد ) . ولابد من الرجوع إلى قيم الاحتياج المائية , وأيضا فى نتائج البحوث المنشورة بمؤتمر الري الحقلي والأرصاد الجوية الزراعية 1999.

*  أهمية عمل تقييم لكفاءة الشبكة بمعرفة مختصين والتدريب على طريقة إجراء ذلك لعلاج أوجه القصور في الشبكة في الوقت المناسب . وأن يتم عمل التقييم دورياً لعلاج المشاكل في حينها ..

أهمية تحديد فترات الري للمحاصيل المختلفة الشتوية والصيفية .

وعلى العموم ينصح بتوزيع كمية المياه المطلوب اضافتها بصفة عامة كما يلى :

1-  المحاصيل الشتوية :

يوالى الرى اليومي أو يوم بعد يوم حتى تمام الإنبات , خلال شهر نوفمبر ويناير يتم الرى كل 3-4 أيام , وخلال فبراير ومارس يتم كل 2-3 أيام , وخلال شهر ابريل ومايو يتم الرى يوم بعد يوم . ويختلف زمن التشغيل للدورات المختلفة حسب قيم الاحتياجات المائية لعدد أيام دورة الري ويجب مراعاة الفرق بين المحاصيل الحقلية ومحاصيل الخضر فى نظام الجدولة .

2-  المحاصيل الصيفية :

يوالى الري اليومي بعد يوم حتى تمام الإنبات , خلال شهر مارس يتم الرى كل 2-3 أيام , وفى شهور ابريل ومايو يتم الري يوم بعد يوم , وخلال يونيو ويوليو يفضل أن يتم الري كل يوم , خلال شهر أغسطس وسبتمبر يتم الري يوم بعد يوم . ويمكن تعديل زمن التشغيل للدورات المختلفة حسب قيم الاحتياجات المائية لعدد أيام دورة الري . كما يمكن عند ظهور الطحالب على سطح الأرض أن تطيل فترة الري .

*  أهمية تحليل قطاع الأرض للطبقة السطحية من حيث التركيب الميكانيكي ( نسب الرمل , الطين , والسلت ) والكيماوي ( رقم الحموضة , محتوى القطاع من المادة العضوية , نسب النيتروجين وباقي العناصر , وملوحة القطاع , نسبة كربونات الكالسيوم على أعماق القطاع المختلفة).

* أهمية تقدير ملوحة ماء الري فى الآبار (قبل وبعد تشغيل الطلمبة بساعة) ويمكن الاستفادة من ملوحة قطاع التربة وملوحة مياه الري في تحديد الاحتياجات الغسيلية من مياه الري التي يلزم إضافتها من مياه الرى لتجنب مشاكل التلميح .

* أهمية استخدام الأسمدة التي تذوب بسهولة فى الماء , وتجنب الأسمدة الشحيحة الذوبان قدر الإمكان . وتعتبر الأسمدة المركبة أحد الحلول الممكنة .

* أهمية قياس تصرف الرشاش أو النقاط الفعلية ومقارنتها بالقيم المعروفة بها من جانب الشركة المصنعة , وكذلك قياس مدى تجانس توزيع الري على امتداد خطوط الري ويمكن فى ذلك الرجوع للمختصين أو النشرات التى تصف طرق إجراء هذة القياسات .

*  عند الرغبة فى استخدام الري بالرش المحوري , يوصى باستخدام النوع الذي يمكن التحكم فى مستوى ضخ المياه عنده وخصوصاً فى المناطق التى تزداد فيها سرعة الرياح . وهذا النوع هو المعروف بالليبا  LEPA وقد سبق ذكره فى أنواع أنظمة الري بالرش دائمة الحركة .

*  ضرورة توافر محطة للأرصاد الجوية الزراعية بموقع مناسب فى دائرة قطرها 50 كم على الأكثر لتزويد جميع الفئات المستخدمة لأنظمة الري بالبيانات اللازمة أولاً بأول حتى يمكن استخدام هذه البيانات فى تحديث قيم البخر – نتج تبعاً لتغير حالة الجو . وكذلك لما لها من استخدامات متعددة فى إمكانية جدولة الري من خلالها سواء بطريقة استخدام المعادلات المشهورة أو باستخدام الجدولة من بخر الوعاء , حسابات عدد ساعات البرودة اللازمة لأشجار الحلويات , كميات المطر للاستفادة منها فى الري , وكذلك درجات حراره الهواء والأرض على أعماق مختلفة لما لها من استخدامات هامة فى تحديد مواعيد الزراعة والحصاد وغيرها من الاستخدامات الضرورية .